خلاصة "الجمهورية": من قداس مار مارون.. ثقة متجددة بالرئيس عون!
Monday, 09-Feb-2026 21:13

 

شارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الاولى السيدة نعمت عون ورئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وعقيلته السيدة سحر بعاصيري، عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في القداس الالهي الذي اقيم في كاتدرائيّة مار جرجس المارونيّة في وسط بيروت، لمناسبة عيد شفيع الطائفة المارونية القديس مار مارون.

 

في بداية القداس، القى راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر كلمة قال فيها: "فخامة رئيس الجمهورية، حضرة العماد جوزاف عون والسيدة الأولى، دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نواف سلام والسيدة عقيلته، أشكر لكم حضوركم معنا في هذا الصباح المبارك برفقة كلِّ أركان الدولة وأعضاء السلك الديبلوماسي والمسؤولين في الأجهزة العسكرية والأمنية وفي الهيئات الاجتماعية والمدنية والروحية. أشكركم يا فخامة الرئيس أنتم الذين منذ تسلّمكم مهام الرئاسة تعملون لأجل نهضة الوطن ولأجل خير كلِّ مواطن على مساحة كلّ الوطن. أشكركم على جرأتكم في المواقف وعلى صراحتكم في الكلام. أشكركم على عنادكم في القرار وعلى حكمتكم وصبركم في تنفيذ القرار.

معكم نصلي من أجل السلام في لبنان والمنطقة. ولأجلكم نصلّي كي تتمكنوا بمؤازرة الجميع من تنفيذ كلِّ بنود خطاب القسم.

لأجلكم نصلي كي تستطيعوا أن تحموا مواطنيكم من كلِّ اعتداء وظلم من أي جهة أتى.

لأجلكم نصلي كي تتمكنوا من إعادة أموال المودعين إليهم ومحاسبة من خرّبوا اقتصاد البلاد.

لأجلكم نصلي كي تنكشف في عهدكم حقيقة انفجار مرفأ بيروت من أجل العدالة والحق.

حفظنا الربّ من كل سوء وحفظ لبنان بشفاعة القديس مارون. آمين".

وبعد الانجيل المقدس، القى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عظة  بعنوان "حبّة الحنطة إذا وقعت في الأرض وماتت أعطت ثمرًا كثيرًا"، قال فيها: " نصلّي معكم ومن أجلكم لكي، بشفاعة القديس مارون، تتمكّنوا مع معاونيكم في السلطتين التشريعية والإجرائية، من حصر السلاح، وتطبيق وقف إطلاق النار والقرار 1701، وانسحاب إسرائيل من جنوبي لبنان، وبسط كامل سيادة الدولة اللبنانية على جميع أراضيها، وتمكين الجيش من تنفيذ خطّته، والقيام بعملية إعادة الإعمار، وإجراء الإصلاحات".

 

 

في تطور أمني جديد جنوبي لبنان، استهدفت غارة من مسيّرة إسرائيلية سيارة في يانوح وتحركت سيارات الإسعاف إلى المكان. وأفادت المعلومات عن سقوط 3 شهداء بينهم طفل وجريح.

وافيد بأن الطفل الشهيد كان مع والده وصودف مرورهما قرب السيارة المستهدفة  صباح اليوم في يانوح.

هذا وأفادت "الجماعة الإسلامية" بـ"إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد - الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، واختطاف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب".

 

 

من جهته، أكد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أنّ المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي – الأميركي، معتبرًا أنّ الحل الوحيد يكمن في القوة والصمود والمقاومة، محذّرًا من أنّ أي تراجع أو استسلام "يُخرج لبنان من خارطة الدول المستقلة".

وخلال كلمة سياسية مطوّلة، شدّد قاسم على أنّ وقف العدوان بكل مستلزماته وإخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية يشكّلان الهدفين الأساسين في المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أنّ "هذه المرحلة هي التي ترسم المستقبل".

وفي موقف لافت، قال قاسم: "لا أحد يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية"، مؤكدًا أنّ الضغوط السياسية المتواصلة على رئيس الجمهورية تهدف إلى إحداث شرخ سياسي، لكنها لم ولن تنجح.

وتطرّق قاسم إلى الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، مشيرًا إلى توغّل قوة إسرائيلية راجلة في بلدة الهبارية واختطاف أحد مسؤولي الجماعة الإسلامية من منزله، إضافة إلى استهداف المدنيين ورشّ المزروعات بمواد سامة، في إطار ما وصفه بمحاولة إحداث شرخ داخلي وضرب مقومات الحياة.

وأكد أنّ "الوعي لدى الجيش والمقاومة والشعب أسقط محاولات الفتنة في مهدها، رغم الضغوط الدولية الكبيرة، ولا سيما الأميركية، التي سعت إلى نزع سلاح المقاومة وفرض ما وصفه بـ"القرار المشؤوم" المتعلق بحصرية السلاح".

 

توازياً، أشار مسؤول أميركي لـ"الحدث" الى أنّ واشنطن أبلغت الجيش اللبناني بموقع في جنوب الليطاني في الحلّوسية للكشف عليه وتمّ العثور على 348 عبوة كل واحدة منها تحتوي على 1000 طلقة بالمستودع الضبوط بعد الكشف عليه من قبل الجيش اللبناني.

وأكّد أنّ الجيش اللبناني يستطيع القيام بالمهمة جنوب الليطاني وشماله في الوقت نفسه.

 

 

أما بشأن طرابلس، فوصلت الحصيلة شبه النهائية لجرحى وضحايا المبنى المنهار في طرابلس إلى ١٥ ضحية و٨ جرحى.

وأشار مدير عام الدفاع المدني عماد خريش إلى أنّه "يجب على كلّ مواطن وصلته توصية بالإخلاء أن يقوم بذلك سريعاً وعدم الرجوع إلى المبنى".

بدوره، ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام  في السرايا الكبيرة اجتماعًا موسعاً لمتابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة للتصدّي لقضية الأبنية المتصدّعة في طرابلس، بحضور وزير الداخلية أحمد الحجار، وزير العدل عادل نصّار، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، النائب العام الاستئنافي في الشمال القاضي هاني الحجار، محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي..

وبعد انتهاء الجلسة، اعلن رئيس الحكومة نواف سلام بعد الجلسة الطارئة المخصصة لبحث ملف الأبنية في طرابلس في السراي الحكومي عن إخلاء كلّ المباني المهدّدة بالسقوط وعددها 114 وتأمين مراكز للإيواء وإدراج كلّ العائلات ضمن برنامج "أمان" وتأمين الرعاية الصحية لها.

وأكد سلام أننا سنعمل على تدعيم المباني القابلة للتدعيم وهدم المباني التي لا تُدعّم واستكمال مسح المباني، لافتًا إلى استكمال المسح من قبل الهيئة العليا للاغاثة في طرابلس انطلاقًا من المسح الاولي الذي قامت به نقابة المهندسين.

وأشار إلى أن هناك مشكلة في البنى التحتية ولا سيما الصرف الصحي وقد طلبنا إجراء تقييم شامل لوضعها.

 

 

 

إلى الملف الإيراني، حيث يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن حاملا "قائمة مطالب" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي: إلغاء كامل للبرنامج النووي الإيراني، عدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم أو وجود إمكانيات تسمح بعملية التخصيب، نقل اليورانيوم المخصب من إيران، تحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر، تفكيك "أذرع طهران" في المنطقة، وفق ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية.

 

كما أكّد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، أنّ الرئيس دونالد ترامب هو من سيتولى رسم "الخطوط الحمراء" في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أنّ القرار النهائي بشأن الملف الإيراني بيد الرئيس وحده.

وأضاف جي دي فانس في تصريحات أنّ ترامب يعتزم إجراء سلسلة من المناقشات مع أعضاء فريقه التفاوضي لتقييم الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة مع إيران.

 

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لها إذا فُرضت عليها، مشددًا في الوقت نفسه على تمسك طهران بالمسار الدبلوماسي ورفضها أي إملاءات خارجية. وقال عراقجي إن إيران ستختار الدبلوماسية إذا اختارها الطرف الآخر، مؤكدًا أن بلاده مستعدة للإجابة عن أي تساؤلات في إطار التفاوض القائم على الاحترام المتبادل، دون خضوع للضغط أو التسلط من أي جهة.

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية لم يحقق أهدافه، مؤكدًا أن “الطريق الوحيد المتاح أمام الطرف الآخر هو التفاوض".

ورفض عراقجي بشكل قاطع أي مطالبات بتصفير تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن هذا الحق غير قابل للتفاوض، وقال: “نصر على تخصيب اليورانيوم لأنه ليس لأي جهة أن تملي علينا ما يجب أن نقوم به".

الأكثر قراءة